خُلاصة "الجمهورية": خيار ضرب إيران لم يُستبعد خلال اجتماع نتنياهو وترامب
Wednesday, 11-Feb-2026 21:04

 

 

 

 

 

 

 

إستقبل رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، في القصر الرئاسيّ في بعبدا، وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجّار، وعرضا للأوضاع الأمنية في البلاد والتحضيرات للانتخابات النيابية في أيّار، والاستعدادات القائمة لمؤتمر دعم الجيش وقوى الامن الداخلي المقرّر في ٥ آذار المقبل في باريس.

 

 

بدوره،  استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام صباح اليوم في السرايا المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان السفيرة جينين هينيس بلاسخارت، وتناول البحث التطورات المتعلقة باجتماعات الميكانيزم، والمؤتمر المقرر عقده في باريس في الخامس من اذار لدعم الجيش اللبناني، ومرحلة ما بعد "اليونيفيل".

 

 

 

 

 

 

اقليمياً، استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي سعى لإقناعه بممارسة أقصى ضغط على إيران. وفي هذا الاطار اشارت هيئة البث الإسرائيلية الى ان خيار ضرب إيران لم يُستبعد خلال اجتماع نتنياهو وترامب.

 

 

 

وقبيل هذا اللقاء، أرسل ترامب إشارات متضاربة، بين الإعراب عن أمله بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، وتهديدها عسكرياً.

 

 

 

كما شدد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير، أننا “مستعدون لأي طارئ وسنرد بحزم على أي تهديد”.

ويأتي تصريح زمير وسط تصاعد التهديدات بين إسرائيل وأميركا من جهة وإيران من جهة أخرى، فضلًا عن المفاوضات الأميركية – الإيرانية.

 

 

من جهته، حذّر الأمين العام لمجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني من أنّ "أي هجوم على إيران، مهما كان محدودًا، سيكون ذلك بمثابة بداية حرب واسعة في المنطقة"، مؤكّدًا أنّها "ستُؤثّر على إمدادات الطاقة وعلى حياة الشعوب في العالم.

وصرّح قادة القوّات المسلّحة، في مناسبات مختلفة، أنّ "أي اعتداء عسكري على إيران، ولو محدودًا، يُعدّ بمثابة حرب، وليست حربًا يُمكن أن تقتصر على مناطق جغرافية محدودة، وليست مجرّد مواجهة بين طرفَيْن فقط".

 

 

بدوره، استقبل امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في مكتبه بالديوان الأميري، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بالجمهورية الإسلامية الإيرانية علي لاريجاني .

وجرى خلال اللقاء" عرض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

 

 

وأيضاً، هاجمت طائرة مسيّرة، مستودعا لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في مدينة كادقلي التي تعاني من المجاعة في جنوب كردفان بالسودان.

وقال المصدر: "قصفت مسيرة مستودع برنامج الغذاء العالمي في مدينة كادقلي الأربعاء وأحدثت دمارا في المبنى وخسائر في المواد الغذائية المخزنة به"، من دون تحديد الجهة التي تقف خلف الهجوم.

 

 

دولياً، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن موسكو ستتخذ "تدابير مضادة" بما فيها تدابير عسكرية، إن عزز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند.

وأرسلت عدة دول أوروبية في الأسابيع الأخيرة وحدات صغيرة من قواتها العسكرية إلى غرينلاند، بعدما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب برغبته في ضم الجزيرة الواقعة في الدائرة القطبية الشمالية، والمتمتعة بحكم ذاتي تحت سيادة الدنمارك.

 

 

 

في حين، أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأمريكي أليكسوس غرينكويتش في بيان، أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry («حارس القطب الشمالي»)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».

الأكثر قراءة